الأحد، 22 مايو / آيار، 2022

#حزب_المؤتمر_الإخواني

2019/07/27 الساعة 11:59 صباحاً

 منذ الوهلة الأولى لمقتل الرئيس السابق علي عبد لله صالح على يديّ الحوثيين بدأ #حزب_التجمع_اليمني_للإصلاح في وضع خططه للانقضاض على #حزب_المؤتمر_الشعبي_العام، ووضع لذلك عدت سيناريوهات منها بقاء المؤتمر مفكك، وخلق صراعات بين قياداته، واستنساخ قياداته، واعتمد حزب "الإصلاح" (اخوان اليمن)، بتلك الخطط، على تحكمه بالقرار السياسي من خلال تواجده في الشرعية اليمنية.

وخلال الأربعة الأعوام الماضية قام بترتيب أوضاع بعض المؤتمريين، وإعطاء وعود لآخرين، بالإضافة إلى تحالفه الوثيق  والاستراتيجي مع الرئيس هادي، الأمر الذي سهل لهم المأمورية إلى حدٍ كبير؛ باعتبار أن هادي على الورق مؤتمري، ولكن على الواقع فهو يميل للإصلاح منذ ثورة الشباب في عام 2011م.. حزب "الإصلاح" عمل في هذا الأمر، ونجح في تمزيق القيادات المؤتمرية  في الخارج  مع عدم وجود لأي عمل تنظيمي للمؤتمر في الداخل.

وبعد ظهور طارق عفاش في المشهد العسكري تبعثرت بعض الأوراق في خطة "الإصلاح"، ولكن سارع في العمل بوتيرة أكبر، فقام بإجراء ما يسمى بـ"أحزاب التحالف لدعم الشرعية"، ووضع رشاد العليمي على رأس الائتلاف بمباركة هادي.

وفي جانب آخر، استمر "الإصلاح" في تحريك بن دغر، وفي رسم خارطة طريق له يمشي من خلالها.

ومجملًا، فإن كل ما يخشاه "الإصلاح" هو ان يتولى احمد علي رئاسة المؤتمر؛ فهو الوحيد القادر على إعادة المؤتمر إلى نصابه بنسبة تصل إلى أكثر من النصف كما كان عليه في عهد #صالح.. ذلك الأمر جعل "الإصلاح يرمي بكل ثقله في عدم حدوث أي توافق مؤتمري؛ فحزب "الإصلاح" يدرك تمامًا أن المؤتمر هو البديل له، والقادر على كبح جماحه شمالًا، وبالتالي فإن تحركات "الإصلاح" جنوبًا، لا سيما في الفترة الأخيرة،  لهُ علاقة بهذا الحراك السياسي.

وفي الجنوب، فإن ظهور #المجلس_الانتقالي_الجنوبي قد أربك حسابات "الإصلاح" من خلال استطاعة الانتقالي أن يظم الكثير من المؤتمريين الجنوبيين الى صفوفه.

 

#دولة_الإمارات هي الأخرى كانت العامل الأبرز في تعطيل كل مشاريع "الإصلاح" وحلفائه في الخارج، وما الحملة الأخيرة ضد الإمارات من قبل إعلام الإخوان إلا دليلًا على الدور الاماراتي الذي أوجع "الإصلاح"، بالإضافة إلى ان للإمارات دورًا بارزًا في إرجاع المؤتمر منافسًا قويًا وشرسًا للإصلاح شمالًا.

 

#عدنان_الاعجم