الاربعاء، 23 سبتمبر / ايلول، 2020
الرئيسية - اخبار اليمن - عاجل: شركة MTN للاتصالات تعلن رسميا إنهاء عملياتها في اليمن وبيع حصتها ومغادرة البلاد نهائيا دون رجعة

عاجل: شركة MTN للاتصالات تعلن رسميا إنهاء عملياتها في اليمن وبيع حصتها ومغادرة البلاد نهائيا دون رجعة

الساعة 08:17 مساءً

قررت مجموعة MTN للاتصالات، إنهاء عملياتها في اليمن وبيع حصتها ومغادرة البلاد، في الوقت نفسه أكد مسؤولاً محلياً في شركة الاتصالات النقالة الدولية، أنّ انسحاب المجموعة من البلاد لن يتم قبل 2024.

وأعلن الرئيس التنفيذي للمجموعة روب شوتر، في مؤتمر صحافي، الجمعة، عن قرار بالخروج من الشرق الأوسط والبدء في خطوات للانسحاب من ثلاث دول هي: سورية وأفغانستان واليمن، وأنها تتطلع إلى الخروج من هذه الأسواق في غضون 3 إلى 5 سنوات مقبلة.

 

     جديد أخبار اليمن

         

مسؤول محلي في فرع المجموعة باليمن “ام تي إن يمن”، أكد، لـ”العربي الجديد”، أنّ خروج المجموعة من اليمن لن يبدأ قبل عام 2024، وخلال الأعوام المقبلة سيتم تقييم الموقف مجدداً.

MTN تعلن إنهاء عملياتها في اليمن

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، إنّ “الخروج لن يكون في المدى القريب وإنما على المدى المتوسط خلال الخمس السنوات القادمة، والانسحاب لا يعني إنهاء الشركة بل انتقالها إلى مستثمر جديد محلي أو خارجي”.

وتأثر قطاع الاتصالات في اليمن بالحرب الدائرة في البلاد منذ خمس سنوات، وبات محوراً للصراع بين الجماعات المتنازعة، بينما تفقد الحكومة الشرعية، التي تتخذ من عدن عاصمة لها، السيطرة على مرافق الدولة في الكثير من المحافظات.

وأكد مسؤول في مؤسسة الاتصالات الحكومية، أنّ قرار مجموعة MTN الانسحاب من اليمن، قد يأتي لتجنب التورط في دعم جماعات مسلحة غير شرعية وتكرار فضيحتها في أفغانستان.

وكان شوتر، قد نفى التكهنات بأن مغادرة المنطقة، “هو خروج إجباري” بطريقة ما بسبب الدعوى القضائية الأميركية الجارية ضد MTN أفغانستان.

MTN تعلن إنهاء عملياتها في اليمن

ورفعت عائلات جنود ومدنيين أميركيين، قتلوا أو أصيبوا في هجمات بأفغانستان، دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد شركة MTN للاتصالات في جنوب أفريقيا، بتهمة دفع أموال لحركة “طالبان” لمنع مقاتليها من تفجير أبراجها للهواتف المحمولة في أفغانستان.

ونقلت وكالات عالمية عن مستندات القضية، أنّ عائلات حوالي 150 جندياً ومدنياً أمريكياً، من الذين قتلوا أو أصيبوا في أفغانستان، اتهموا الشركة بدفع أموال لقادة “طالبان” لحماية أبراجها، بدل تكبد استثمارات باهظة لتوفير الحماية للأبراج، التي تستخدم في نقل إشارات شبكات المحمول.