الاربعاء، 12 مايو / آيار، 2021
الرئيسية - اخبار اليمن - عــــــاجل : ثلاث جبهات جديدة تشتعل على الحوثيين وفرار جماعي للمليشيا نحو اب وهذا ما يحدث الآن؟

عــــــاجل : ثلاث جبهات جديدة تشتعل على الحوثيين وفرار جماعي للمليشيا نحو اب وهذا ما يحدث الآن؟

الساعة 12:41 صباحاً

أفادت مصادر ميدانية، بان عناصر مليشيا الحوثي بمحافظة الضالع فرت بإتجاه محافظة إب على وقع اشتعال ثلاث جبهات وتحرير مواقع جديدة.


وذكرت المصادر ، بأن ضربات موجعة لأبطال الجيش اليمني والمقاومة، ولايزال التقدم مستمر.
وأطلقت القوات المشتركة، فجر أمس السبت، عملية عسكرية واسعة شمال غربي محافظة الضالع، تمكنت خلالها من تحرير 16 موقعا ومنطقة وصفت بالاستراتيجية في المناطق الواقعة على تخوم محافظة إب، وسط انهيار دفاعات المليشيا وانهزامها.
وتمكنت القوات المشتركة مسنودة بقوات الحزام الأمني من تحرير “منطقة الفاخر” بالكامل، إلى جانب، “سوق الفاخر، قريه الفاخر، مفرق بيت الشرجي، بيت الشرجي، حصين الشرجي، شعب الماء، البطحاء شمال حبيل العبدي، تباب النبيجة، وحمام النبجية، غول الجوفي، وقرية مرخزة، تبة ومنزل الشيخ شايف، وتبة العمدة، التباب التي فوق محطة صلاح، وبيت عمار الشمالية، والمدرسة.


وذكرت المصادر بحسب ’’المشهد اليمني ‘‘، أن القوات المشتركة تقدمت نحو الطريق الرابط بين الضالع ومحافظة إب، وفرضت سيطرتها على أجزاء كبيرة منها، وبدأت بقصف مواقع الحوثيين في نقيل الخشبة شرقي إب.
وأكدت مصرع 30 حوثيا، وإصابة العشرات في صفوف المليشيا بينهم قيادات ميدانية، إلى جانب تدمير آليات قتالية، وغنيمة أخرى. وأشارت إلى استعادة ثلاثة أطقم، ومضاد طيران عيار 23، وثلاثة هاون عيار 120، وأربعة دشكا عيار 12/7 ، واثنين معدلات، وواحد “آر بي جي”، و12 قطعة آلي كلاشنكوف وكميات كبيرة من الذخائر.


و ذكرت المصادر بأن القوات المشتركة على وشك الدخول إلى مناطق العود، بعد توغلها 5 كم في حبيل العبيدي، مع استمرار التقدم لاستكمال تحرير المنطقة.


من جانبها أقدمت المليشيا الحوثية على تفجير منازل لمعارضيها في منطقة العود بينها منزل “الشيخ شايف ناجي سنان، ومنزل الأزرق، ومدرسة حبيل العبدي”، وقامت بتهريب المشرف والقيادي الحوثي المكنى “أبو خالد الذماري” الذي أقدم قبل أيام على تهشيم رأس الطفلة الشهيدة المغتصبة “مرام الأهيل” في منطقة شعور بالعود، بعد محاولة اغتصابها، الأمر الذي ولد سخطا وغضبا وغليانا في مناطق شرقي إب وغربي الضالع.


وخلفت المعارك أكثر من خمسين قتيل وجريح من القوات المشتركة، و من بين القتلى العميد يحيى الشوبجي الملقب ب”ابو الشهداء” في اشارة الى ابنائه الثلاثة الذين قضوا خلال جولات متفرقة من المواجهات ضد المليشيا الحوثية المتحالفة مع ايران.

أفادت مصادر ميدانية، يوم الأحد، بان عناصر مليشيا الحوثي بمحافظة الضالع فرت بإتجاه محافظة إب على وقع اشتعال ثلاث جبهات وتحرير مواقع جديدة.


وذكرت المصادر ، بأن ضربات موجعة لأبطال الجيش اليمني والمقاومة، ولايزال التقدم مستمر.
وأطلقت القوات المشتركة، فجر أمس السبت، عملية عسكرية واسعة شمال غربي محافظة الضالع، تمكنت خلالها من تحرير 16 موقعا ومنطقة وصفت بالاستراتيجية في المناطق الواقعة على تخوم محافظة إب، وسط انهيار دفاعات المليشيا وانهزامها.
وتمكنت القوات المشتركة مسنودة بقوات الحزام الأمني من تحرير “منطقة الفاخر” بالكامل، إلى جانب، “سوق الفاخر، قريه الفاخر، مفرق بيت الشرجي، بيت الشرجي، حصين الشرجي، شعب الماء، البطحاء شمال حبيل العبدي، تباب النبيجة، وحمام النبجية، غول الجوفي، وقرية مرخزة، تبة ومنزل الشيخ شايف، وتبة العمدة، التباب التي فوق محطة صلاح، وبيت عمار الشمالية، والمدرسة.


وذكرت المصادر بحسب ’’المشهد اليمني ‘‘، أن القوات المشتركة تقدمت نحو الطريق الرابط بين الضالع ومحافظة إب، وفرضت سيطرتها على أجزاء كبيرة منها، وبدأت بقصف مواقع الحوثيين في نقيل الخشبة شرقي إب.
وأكدت مصرع 30 حوثيا، وإصابة العشرات في صفوف المليشيا بينهم قيادات ميدانية، إلى جانب تدمير آليات قتالية، وغنيمة أخرى. وأشارت إلى استعادة ثلاثة أطقم، ومضاد طيران عيار 23، وثلاثة هاون عيار 120، وأربعة دشكا عيار 12/7 ، واثنين معدلات، وواحد “آر بي جي”، و12 قطعة آلي كلاشنكوف وكميات كبيرة من الذخائر.


و ذكرت المصادر بأن القوات المشتركة على وشك الدخول إلى مناطق العود، بعد توغلها 5 كم في حبيل العبيدي، مع استمرار التقدم لاستكمال تحرير المنطقة.


من جانبها أقدمت المليشيا الحوثية على تفجير منازل لمعارضيها في منطقة العود بينها منزل “الشيخ شايف ناجي سنان، ومنزل الأزرق، ومدرسة حبيل العبدي”، وقامت بتهريب المشرف والقيادي الحوثي المكنى “أبو خالد الذماري” الذي أقدم قبل أيام على تهشيم رأس الطفلة الشهيدة المغتصبة “مرام الأهيل” في منطقة شعور بالعود، بعد محاولة اغتصابها، الأمر الذي ولد سخطا وغضبا وغليانا في مناطق شرقي إب وغربي الضالع.


وخلفت المعارك أكثر من خمسين قتيل وجريح من القوات المشتركة، و من بين القتلى العميد يحيى الشوبجي الملقب ب”ابو الشهداء” في اشارة الى ابنائه الثلاثة الذين قضوا خلال جولات متفرقة من المواجهات ضد المليشيا الحوثية المتحالفة مع ايران.